معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )
25
شرح شافية ابن حاجب ( كمال )
( و ) المعتل ( باللّام - منقوص ) ، وناقص ، لنقصان حرفه الأخير في الجزم ، نحو - : أغز وارم - ، ونقصانه عن قبول بعض الاعراب ، وهو الرفع ، والجرّ . ( وذو الأربعة ) لكون ماضيه - مع ضمير المتكلّم - على أربعة أحرف ، مع اعتلال لامه « * » ، وكون اللّام أحق بالتغيّر من العين ، نحو - : رميت ، وغزوت . ( و ) المعتل ( بالفاء ، والعين ) ك - يوم ، وريح ، ولا يبني منه فعل مجرّد ، ( أو بالعين ، واللّام ) نحو - : نوى ، وحيي - ، ( لفيف مقرون ) - لالتفاف حرفي العلّة ، واقترانهما - . ( و ) المعتل ( بالفاء ، واللّام ) نحو : ولي ، ووقى - ، ( لفيف ) لالتفاف حرفي العلّة - ، ( مفروق ) - لافتراقهما فيه - . ولم يعتبر المعتل بالفاء ، والعين ، واللّام ، كالواو ، والياء ، لا سمّي الحرفين ، لندوره . هذا في الثلاثي ، وأمّا الرّباعي الغير المضاعف ، والخماسي ، - اسمين كانا أو فعلين - فلا يوجد فيهما معتل ، إلّا المعتل الفاء في الخماسي ، اتفاقا على ما يلوح من كلام البعض ، ك - ورنتل - للداهية - وفي الرّباعي على رأي . وأمّا نحو : حوقل ، وبيطر ، فملحق بالرّباعي ، بزيادة حرف العلّة وليس برباعيّ . * * *
--> ( * ) قوله مع اعتلال لامه وكون الخ : خلاصة الكلام انّ الأجوف لما كان مع اعتلال عينه مع ضمير المتكلم على ثلاثة أحرف وكان الناقص مع اعتلال لامه وكونه أحق بالحذف والاعلال - في ظاهر الأمر - من الأجوف على أربعة أحرف فكونه على الأربعة ، كأنّه لا يخلو عن غرابة في بادي الرأي ، فلذلك : سمّي بهذا الاسم ، بخلاف الصحيح فان كونه على أربعة أحرف ليس فيه غرابة في ظاهر الأمر . فتدبر .